-1-
عشرون
يوماً يفصل بين ما يسمى بالقرار رقم 16 الصادر من المجلس الروحاني الأعلى
للايزيدية (22/4/2006) وبين " موقف مجموعة الخارج من القرار رقم 16"
(12/5/2006) مجموعة الخمسة أسماء ضمن "اللجنة الاستشارية " المختارة من
قبل الأمير. نشر هذا الموقف من المجموعة الخمسة يوم أمس الثالث عشر من شهر
مايس/2006 بصفحتين ونصف على شبكة بحزاني الالكترونية.
قرأت
"الموقف" عند الساعة السادسة والنصف صباحاً من يوم 14/5 الذي يكون فيه
الذهن صافياً. ان لقاء الاخوة الخمسة بحد ذاته- ولو جاء متأخراً كبقية مواقف
الايزيديين المتأخرة- لتدراس "القرار" واتخاذ موقف منه بعد أن رفض بشكل
قوي من غالبية شرائح الايزيديين في الداخل والخارج؛ [ 76.1% غير موفق(ضد) حسب
استفتاء شبكة بحزاني من مجموع 1104مصوت، و 50% الغاء الهيئة حسب استفتاء جريدة قنديل
الالكترونية ل40 مصوتاً، و 260 صوت ضد القرار حسب مذكرة الاستنكار]، بقي فقط 6.2%
موفق(مع) حسب نفس شبكة بحزاني، و40% تعديل للهيئة حسب شبكة قنديل. أما النسبة
الباقية 7.7% يعتبر القرار بدرجة وسط حسب شبكة بحزاني و10% تعتقد أن الهيئة تبقى
كما هي-قنديل]. إذن نسبة الرفض هو حوالي ثلاثة أرباع عدد المصوتين، أما نسبة قليلة
جداً وهي أقل من 10% فهم مع هكذا قرار.
وإني متأكد لو كانت هنالك إمكانية اجراء هذا الاستفتاء في الداخل وخاصة منطقة
سنجار لوصل نسبة الرفض للقرار الى 90%.
-2-
من
الطبيعي هذا هو "موقف" جماعي لخمسة أعضاء من " الهيئة
الاستشارية" المختارين من الايزيدية المتواجدين في ألمانيا وليس موقف شخص أو
شخصين، وأنهم يقييمون القرار ايجابياً أكثر من مرة و" يقدمون شكرهم وامتنانهم
لسمو الأمير( تحسين سعيد بك) وأعضاء المجلس الروحاني المحترمين ومن حضر معهم"
وهذا كله من حقهم لا اعتراض عليه؛ إلاّ أن الذي يستوجب التوقف عنده ومناقشته هو
الاحتماء بمصطلحات " من أجل أن نكون عند حسن ظنّ المجتمع الايزيدي" أو
أن المقترحات التي يقدمونها تأتي " من أجل منطلق أساسي ووحيد وهو المصلحة
العامة للايزيدية" وكأن كل ما قاموا ويقومون به هو عين الصواب، وهي الواقعية
والموضوعية، وتدخل هي فقط في مصلحة الايزيدية ومجتمعهم! معنى ذلك، أو يفهم منه
ضمناً، أن كل ما قيل ويقال خارج تلك " الواقعية" وأصوات الاستنكار
والرفض التي ظهرت ماهي إلاّ مواقف ( ثورية إنقلابية) هدامة لا تخدم مسيرة المجتمع
الايزيدي!
-3-
من هنا
أود الدخول الى باب المناقشة، حيث أن كاتب "موقف مجموعة الخارج من القرار
16" يريد أن يوحي، بل يوهم الايزيديين- حسب قناعتي- من خلال الفقرة الثانية
من الصفحة الأولى مباشرة وكأن الصراع الجاري داخل المجتمع الايزيدي ينحصربين
تيارين (استخدم مصطلح تيار رغم عدم تبلور تيارات في المجتمع الايزيدي بعد) فكريين
سياسيين ويترنح بين " أقصى اليمين وأقصى اليسار". تياران، الأول: هو
التيار " العقلاني الواقعي" الذي يبحث " الحلول الممكنة
والمتدرجة" ، والثاني: هو التيار الذي يفتش عن " الحلول ( الثورية
الانقلابية) والتي ترمي للاتيان بقيادة جديدة فتية تعالج الوضع بطريقة مثلى!"
( علامة التعجب هو من كاتب الموقف نفسه وليس منا). وأن طروحات الايزيديين وآرائهم
و " وحلولهم على الساحة متفاوتة بين أقصى اليمين واليسار".
-4-
ان هذا
الموقف، وفي هذا الظرف بالذات يذكرني بكتاب لينين " مرض اليسارية
الطفولي" الذي ألفه ضد خصومه السياسيين الذين كانوا يختلفون معه في الكثير من
قضايا الثورة. سؤالي لكُتاب " موقف مجموعة الخارج.." ضمن أي تيار يجري
تصنيف الداعين الى إجراء إصلاحات وتغييرات في جسم المجتمع الايزيدي، والى الرافضين
لاسلوب قرار ما سمي بالقرار 16، والداعين الى إلغائها، وأنا واحد منهم؟! هل هم
أصحاب الحلول اليسارية المتطرفة أم اليمينية المتطرفة؟ علماً في وقتنا الراهن وفي
عصر العولمة يتداخل المصطلحان ولم يبق لاستعمالهما ذلك الرواج وتلك النكهة
السابقة!.
وإذا
كنتم في ورقتكم " موقف مجموعة الخارج" تصنفون التيار الاصلاحي الرافض
لاسلوب الهيمنة والتحجر والعمل الفردي في خانة الراكضين وراء " أشكال الحلول
(الثورية الانقلابية)" نسألكم أيها الأخوة الأعزاء محرري: هل سمعتم أو قرأتم يوماً
لأحد من أصحاب هذا التيارأنه طالب بتحريك الدبابات لاقتحام قصور الامارة في باعذره
أو الشيخان؟! أو دعى الى سحل الأمراء مثلما حدثت للعائلة المالكة في العراق بعد
نجاح ثورة 14/ تموزعام 1958؟! إني ( أتكلم نيابة عن شخصي حتى أكون مسؤولاً عن
كلامي) ورغم قناعتي باصابة وابتلاء الجسم الايزيدي بالورم السرطاني، لكني لا أطالب
بعملية جراحية قسرية لذلك الجسم المصاب لعدة أسباب لا مجال لذكرها، بل أدعو الى
إجراء عملية تجميل فقط، ولكن أيضاً ليس بالطريقة " العقلانية والواقعية"
التي تروجون لها وتعملون من أجلها؛ طريقة الزحف وتسليم أوراق الائتمان الى صاحب
بورصة غير مقتدر وفي موت سريري!.
قيادتكم،
أو قيادتنا- لا فرق لأن كلانا في الظلم والاستهانة سوى- ملامحه كملامح حيوان
ال" لاما" لا هو ببعير ولا بأرنب!...لا نعرف: هل نظامنا الديني والدنيوي
نظام ملكي ديني وراثي، أم جمهوري برلماني؟ نظام أميري بدون أرض وسلطة وجيش وعلم،
أم نظام ديني ثيوقراطي يعتبر الحاكم ظلّ الله على الأرض؟...الخ.
-5-
يبدو
للقارئ غير المتمعن في مضمون "موقف مجموعة الخارج من القرار رقم 16"
وكأنه موقف حيادي وجديد يثبت لصالحهم ويتمكنون بواسطتها اقناع بعض بسطاء الناس
بطروحاتهم وتحليلاتهم وكونهم المدافعين الوحيدين للايزيدية والايزيدياتي، إلاّ أنه
لي قراءة مغايرة بعض الشئ وأرى في موقف هؤلاء السادة المحترمين (من خلال الورقة
المعدة طبعاً) عدد من التناقضات والثغرات وكم هائل من المواقف التبريرية لقبولهم
العمل ضمن "الهيئة الاستشارية". ومن باب الواقعية لا أريد أن احكم ولا
أناقش عن مدى قناعة أو عدم قناعة جميع الاخوة والسادة المحترمين بالقرار رقم 16
والقبول ب(مهمة) العمل ضمن تلك الهيئة، فهم أولاً وأخير مسؤولون عن موقفهم، لكني
أحاول حسب قراءتي وفهمي التوقف عند بعض التناقضات الموجودة في ورقة التقييم "
موقف مجموعة الخارج من القرار رقم 16" اولها يأتي في الفقرة الأولى يصف وبحق
: " ان ( القيادة) والمجلس الروحاني برمته ( خامل ومشلول بشكل دائمي) ( وهذا
ما أطلقت عليه الموت السريري) وكون المجتمع الايزيدي ينظر اليها (القيادة) نظرة
سلبية". رغم أن هنالك فرق بين ( النظرة السلبية) وبين ( قيادة خاملة ومشلولة
بشكل دائمي)، لكن مع ذلك يأتون هؤلاء الأخوة المحترمون وباصرار وتحت حجة وتبرير
" الحل الواقعي، واستثمار أية فرصة متاحة، وإدخال الحداثة والتطوير الى
القيادة الحالية" ويضعوا كل بيضاتهم
في سلة ( القائد أو القيادة الخاملة والمشلولة) بحجة ( تحويلها بشكل تدريجي الى
قيادة فاعلة، ويكون لأهل الرأي والتدبير والمثقفين الدور الأساسي فيها..)، ان سوق
هذه " التحليلات الوقعية والموضوعية والممكنة والمتدرجة" التي يبني عليه
موقف الاخوة الخمسة، يشبه الى حد كبيرفي
زرع قلب كركدن مثلاً في جسم قطة!.
هل
أنتم أيها الاخوة الخمسة من مجموعة الخارج ومعكم ال(26) المختارين للهيئة
الاستشارية مع المجلس الروحاني الأعلى تعتبرون أنفسكم المسؤولين فقط عن الايزيديين
كي لن تتركوا (الحبل على الغارب) كما جاء في تقييمكم؟ وإذا كنتم تصفون المخالفين
لقراركم وتوجهاتكم بأصحاب الحلول (الثورية الانقلابية) والذين يرمون للاتيان
بقيادة جديدة فتية تعالج الوضع بطريقة مثلى!. إذا كان مشروع الاتيان ب (قيادة
جديدة فتية) يدخل عندكم باب عدم الواقعية وكونه ليس علاجاً للوضع، فهل في المقابل
من الصحيح الاقرار وبحكم الواقع الذي نعيشه اليوم القبول بقيادة عجوزة هرمة لا أمل
من اصلاحها؟
-6-
لو
نراجع سوية " رؤية تقييم القرار" الذي أطلق علية " موقف مجموعة
الخارج من القرار 16" لنجد تكرار عبارات ( العقلانية والواقعية، الواقع
والواقعي، الحلول المتدرجة والممكنة، العقلانية، السبيل الممكن، فرصة متاحة،
تدريجي ومتدرجة ، ابداء المرونة،..) تسع مرات من خلال صفحة واحدة، دون أن نحسب
عبارات ( الظروف والامكانيات) التي تهدف الى نفس المعنى، وتم سوق جميع تلك
العبارات كتبريرات مملة- حسب قناعتي- لاقناع الناس على صحة تحليلهم لوضع الايزيدية
وبالتالي لإضفاء الشرعية على الهيئة الاستشارية المختارة لمدة أربع سنوات داخل غرف
مغلقة بين الأمير ونفسه، أو على أقل تقدير بينه وبين ثلة من مؤيديه المؤتمنين. ويأتي
" التقييم" في الفقرة الخامسة ليسجل على القرار 16: كونه " لم يأت من
فراغ ولا بصورة طوعية، انما جاء لأسباب وظروف، وتحت الضغط المتزايد من الشارع
الايزيدي (المتململ) والرافض للحالة التي هو عليها، والخشية من حصول المزيد من
التدهور في الوضع الايزيدي العام. يضاف الى ذلك، صراع المصالح بين القيادة وفرقاء
آخرين، مما يحتم على القيادة ابداء المرونة اللازمة لتأمين استمرار نهجها وحكمها."
( انتهى الاقتباس)
مما لا
شكّ فيه لم يولد القرار من فراغ، هذا مفهوم، ولا أميل الى تحليل الاخوة كون القرار
جاء بسبب ضغط الشارع الايزيدي – مع اقراري بوجود تململ ورفض للحالة التي هو فيها-
فلو كان الأمر كذلك وكان هنالك اصغاء من قبل (القيادة) وعلى رأسهم الأمير لصرخات
الايزيديين، ولو كان بالفعل متوجساً أو خائفاً من (تململ) الشارع الايزيدي، لأقدم الأمير
منذ عام 2004 و2005 وقبل الانتخابين الجاريين في العراق التحرك لاصدار قرار
إستثنائي يحمل ما قبل الرقم 16 لتدارك الوضع الايزيدي والانسجام مع الوضع العراقي
والكوردستاني المتغير، ولكان القرار رقم 16 الذي تضفون عليه صفة الشجاع والايجابي
وربما التاريخي، يحمل رقماً آخراً بعد رقم الخمسين لكثرة المستجدات على الساحة
العراقية! لكنني ربما أتفق مع النصف الثاني من تحليلكم بشكل شبه كامل كون " صراع
المصالح بين القيادة (الأمير) وفرقاء آخرين، حتّم على القيادة ابداء المرونة
اللازمة لتأمين استمرار نهجها وحكمها" وهذا ما شخصته في مقالي السابق وأخترت
له ذلك العنوان الملائم " تصالح الحزبان الكوردستانيان ولم يتصالح الايزيديون
المنتمون اليهما". كان أحد الأهداف الرئيسية للأمير من وراء القرار رقم 16
تبويش، لا بل، القضاء على دور اللجان الاستشارية لدى كلا الحزبين الكوردستانيين
وتحجيم دور المراكز والنشاطات الثقافية بواسطة استمالة بعض المثقفين وكوادر حزبية
وحكومية الى خطته بحيث يكون هو مفتاح الحل والعقد، وكما أشرت سابقاً كان لكل منتمي
للمشروع المذكور أهدافه ومصالحه الشخصية والحزبية!.
يجب أن
لا يفهم من كلامي هذا، أو يفسره البعض حسب مزاجه كوني موافق مع نهج اللجان
الاستشارية لدى كلا الحزبين الكوردستانيين وأدافع عنهم، أو أنه ليست لدي ملاحظات
جادة على عملهم، ويفترض أن لا يُنظر الى هذا الموضوع الحساس والجوهري الذي يمس
مستقبل تطور المجتمع الايزيدي بمنظار المصالح الضيقة والندّية، بل ينظر اليه
بمنظار استراتيجي بعيد المدى، والسؤال يوجه هنا بشكل مباشر الى جبهة المثقفين
وجميع الليبراليين والعلمانيين: أيهما أفضل لنا وينسجم مع مبادئنا ومستقبل
أجيالنا، الحنين الى الماضي والتعلق بالفكر الغيبي المعرقل وعبادة القبور وأرواح
الموتى والعاداة البالية، وتأليه البشر والتأسيس على أطلال مندثرة ، أم دعم
الحداثة والنشاطات الثقافية الديمقراطية الحرة ومنظمات المجتمع المدني ومحاولة
تقويم المثقفين الذين يضلون الطريق حسب رؤيتنا، وتكوين جبهة ثقافية ليبرالية واسعة
تستوعب الجميع؟..لو أُخترت بين الاثنين، أعلن وبدون تردد، وقوفي مع الجبهة الثانية
العصرية ولن أسمع لنفسي ،وتحت مسميات الظروف وحالة المجتمع وإحترام العادات
القديمة البالية، أن أكون شريكاً بل مساهماً في خلق جنين مشوه لا أؤمن به وأضحك
على ذقون الايزيديين الذين يمنحوني ثقتهم!
-7-
رغم
وجود الكثير من الملاحظات الأخرى التي يمكن مناقشتها ضمن النقاط التي طرحها الأخوة
الخمسة في موقفهم من القرار 16 كشرط ( ولو أنهم لم يعلنوها صراحة كشروط لانسحابهم
من تلك الهيئة) لتقويم الهيئة الاستشارية وضمان نجاحها واستمراريتها، إلاّ أني
أكتفي بهذا القدر من مناقشة ورقة التقييم الصادر منهم.
وحتى
أكون واقعياً ومنصفاً مع نفسي، ولم أكن قد ظلمت الأخوة الخمسة بل والستة عشرون في
الهيئة الاستشارية للمجلس الروحاني الأعلى وأخفف العبئ عنهم، أقول أن الوضع
العراقي العام والحزبان الكوردستانيان الحاكمان يتحملان (ربما بشكل غير مقصود)
جزءاً من تفاقم صراعات الايزيديين الداخلية وذلك من خلال دعمهم لأشخاص هم سبب تأخر
وجمود مجتمعنا، ويأتي هذا الدعم من منطلق إذا كسبنا الرأس والمسؤول الأول، فقد
كسبنا كل الايزيديين!. إذا كانت هذه النظرة تنطبق على القرن الثامن والتاسع عشر،
فانه لا ينطبق على القرن الحادي والعشرين، بالعكس بسبب تلك النظرة تضعف هيبة وقوة
الحزب المعني بين الايزيدية.
تبقى
مسألة عمل الأحزاب الكوردستانية بشكل خاص والعراقية الديمقراطية بشكل عام بين صفوف
الايزيديين وكسبهم الى جانبهم مسألة طبيعة وحق مشروع، لكن التدخل في الشؤون
الداخلية وصراعاتهم بدون أن يكون مقصوداً، فهذه مسألة نتمى من القلب أن ينتبه اليها
المسؤولون في كلا الحزبين الكوردستانيين. أليس من حقنا أن نسأل: ماذا يعني ويعكس
لنا لقاء رئيس جمهورية العراق الفيدرالي السيد مام جلال مرتين خلال اسبوع مع أمير
الايزيدية؟ هل فعلاً يمتلك الرئيس من الوقت الكافي وعشرات القتلى يسقطون كل يوم
بيد الارهابيين، والحكومة لم تتشكل بعد مرور خمسة أشهر من الانتخابات، والفساد
الاداري يزكم الانوف، والنفط يهرب بملايين الدولارات يومياً،...كي يلتقي مع أمير
الايزيدية لمرتين متاليين خلال اسبوع؟!..نحن كأيزيديين نشكره على مواقفة ومساندته
لمطاليبنا والغبن الذي ألحق بنا، أما كان بالإمكان ايصال هذه المطاليب
والاستحقاقات عبر اللجنة الاستشارية في السليمانية، أو من خلال الكوادر الايزيدية
في الاتحاد الوطني الكوردستاني المناضل المحيطين به، أو من خلال مستشاره الايزيدي.
( ان هذين اللقائين بين رئيس الجمهورية السيد مام جلال الطالباني وسمو أمير
الايزيدية تحسين سعيد بك فتحت منعطفاً لا يمكن التنبؤ بنتائجه، واتصالاً بهذين
اللقائين أيضاً ربما ستأخذ الهيئة الاستشارية هي الأخرى منحىًً آخراً!!)
أتمنى وأناشد
من كل قلبي الكوادر الايزيدية في كلا الحزبين الكوردستانيين المناضلين أن لا
ينقلوا صراعاتهم الحزبية داخل مناطق الايزيديين فقط ،وأن يجعلوا منها ملعباً لكشف
الحسابات وعرض العضلات. يمكن للكادر الايزيدي أن يبدع ويبين اخلاصه لحزبه ليس في
شنكال والشيخان وخانكى وختارا فقط ، وإنما في كركوك وخانقين وبغداد والسليمانية
وأربيل.
( * لنا
معكم في المستقبل القريب موعد مع مجموعة مقالات أولهم: " بين التاريخ وبين النفاق
يتخبط المثقفون الايزيديون