ان أصل الشبك مختلف عليه.
إذ تذهب غالبية الباحثين إلى أنهم أكراد. ويعتقد بعض الكتاب أنهم
أتراك. أما النظام العراقي الحالي فيحاول صهرهم في القومية
العربية!
فمن هم الشبك، وما هي
عقيدتهم، ومِن أين أتوا؟.
يعتقد أحمد الصراف أن الشبك
أتراك اختلطوا مع عشائر باجوان والاكراد والتركمان والعرب، وان
لسانهم خليط من الكردية والعربية والفارسية والتركية. والاخيرة
غالبة على لسانهم. ولتعزيز اعتقاده
بـ "تركية" أصل الشبك
وتاريخ نزولهم بارض العراق يورد عدة إحتمالات:
الأول: ان الشبك نزحوا إلى
أرض العراق في عهد السلطان السلجوقي طغرلبك في سنة445 هـ /1055
م.
والثاني: انهم من عشائر
القرة قوينلو والاق قوينلو التركمانيين. أو انهم من الاتراك
الذين جاء بهم السلطان مراد الرابع العثماني في سنة 1047هـ /
1639 ـ 1640م واسكنهم شمال العراق. ويقال أنهم جاءوا العراق
بعقيدتهم الصفوية.[2]
ويقول محمد أمين زكي بان
هنالك طائفة تذكر بأسماء (سارلي ـ بارجوان ـ وشاباك) وهي
بأقسامها الثلاثة كردية.[3]
ويؤيد هذا أيضاً تقرير لجنة عصبة الامم حيث ينص في الصفحة 60 "
ان لغة هذه الطائفة أيضاً كردية ولكنها قاسية خليطة وغير فقهية
ولها نحلة خاصة بها". كما ان دائرة المعارف الاسلامية تقبل
الفكرة القائلة: أن مذهب الشبك هو الذي يعتنقه قسم من أكراد
الموصل. ويقول الدكتور شاكر خصباك ان الشبك من الاكراد.[4]
ربما أخذ أحمد الصراف "غلبة"
الكلمات التركية في لهجة الشبك[5]
مقياساً لأصلهم "التركي". وأورد إحتملاته المتعددة بتاريخ نزوحهم
إلى العراق. أما الباحثون والهيئات التي قالت عن الاصل الكردي
للشبك فانهم لم يذكروا من أين أتوا ولماذا سموا بـ"الشبك أو
الشاباك".
يقول الشبك عن أنفسهم (ئه
م شاه به گی نه) أي نحن بگوات الشاه. وللتخفيف أصبحت الكلمة
"شاباك أو شبك". والمعروف ان كلمة "شاه" كلمة فارسية تطلق على
رئيس الامبراطورية الفارسية ورؤساء دولة ايران وحتى على رؤساء
الامارات الغير فارسية. إلا ان هذا لايعني ان الشبك هم من العنصر
الفارسي. بل يرجع أصلهم إلى عشائر اللور الصغيرة التي كانت تتكون
من العشائر التالية في ذلك العهد: داوودي ـ عباسي (وإلى هذه
العشيرة يرجع الشبك أغلب الظن) ـ محمد كوماري ـ كروهي ـ جنكرويي
ـ كازندي ـ جنكردي ـ فضلي سنوندي ـ آلاني ـ كاهاكي ـ رجواكي ـ
دري ـ برواند ـ مابكي ـ داري ـ آبادكي ـ ابو عباس ـ علومائي ـ
كجائي ـ سلسلكي ـ خودكي ـ بندوئي ... الخ.
كانت
العشائر اللورية هذه تعيش بشمال (لورستان) وشمالها الغربي عيشة
قبلية ولم يكن لها إدارة خاصة حتى منتصف القرن السادس الهجري ،
بل كانت خاضعة للحكومة المركزية في بغداد.
وخلال سنة 500 هـ / 1106م
نزح زهاء أربعمائة أسرة كردية من موطنها الأول بجبل السماق ببلاد
الشام (شمال سوريا)[6]
إلى لورستان وأقامت لدى محمد خورشيد وزير الملك نصير الدين. وكان
زعيم هذه العشيرة الكردية يدعى ابو الحسن فضلوي مؤسس الحكومة
الفضلوية.
تمكن شجاع الين خورشيد
رئيس عشيرة جنكروي من تأسيس حكومة اللور الصغير عام 570 هـ بدعم
من السلجوقيين. واستمرت الحكومة اللورية أو "الأسرة الخورشيدية"
حتى عام 1004 هـ / 1595 م.
وفي عهد (محمدي) أحد امراء
الحكومة اللورية تطورت العلاقات بينه وبين البلاط الايراني
فاصبحت ودية للغاية كما انه حَسّن علاقاته أيضاً بالعثمانيين.
حيث أنشأت صلات طيبة بينه وبين سلطانهم مراد الثالث. كان من
نتيجتها أن ضمن للورستان الصغير حماية الدولة العثمانية سنة
992هـ وضم نواحي (مندلي وبدرة وجصان وتورساق) إلى بلاده بيد انه
لم يمض على هذا طويل وقت حتى ساءت علاقاته مع الدولة العثمانية
فاضطر إلى التفاهم مع شاه ايران ورفض حماية العثمانيين الذين
غضبوا عليه وأمروا حاكم بغداد العثماني بالزحف على لورستان
وتأديب حاكمه.
وفي عهد (الشاهوردي) ابن
الامير محمدي هاجم الجيش العثماني نهاوند واستولى عليها. وقد سلك
شاهوردي مع العثمانيين مسلك المدارة وتحرك معهم دبلوماسياً رعاية
لمصالحه ومحافظة على استقلال حكومته. وبسبب خلافات حدثت بين
شاهوردي والشاه الايراني (شاه عباس) هاجم الأخير الحكومة اللورية
واضطر شاهوردي إلى اللجوء إلى الدولة العثمانية. فقسم الشاه عباس
بلاد لورستان إلى قسمين: أوكل كل قسم إلى أحد ولاته. وبعد مقتل
شاهوردي على يد الشاه عباس عام 1599 م اسدل الستار على حكومة
لورستان الصغير[7].
ويتحدث القلقشندي الذي
عاش بين عام 814هـ / 1411م عن طوائف اللور والشول وشبانكاره
قائلاً: أما عن طائفة اللور فهم كثيرون ومنهم فرق مفرقة في
البلاد وفيهم ملك وإمارة. وفي مصر والشام منهم طوائف كثيرة
ومعظمها في البلاد الشامية... ويصفهم بالقدام والصدق في القول
والمنعة[8].
أوردنا هذا العرض التاريخي
المقتضب عن هجرة بعض القبائل الكردية من بلاد الشام وتأسيسها
للدولة الفضلوية الكردية فيما بعد. وحكومة اللور الصغير وما آلت
اليه لنصل إلى أصل الشبك وعن سبب تواجدهم في مناطق الموصل.
ويوصلنا العرض السابق إلى استنتاجين: الأول: أما أن الشبك هم من
بقايا تلك العشيرة الكردية التي نزحت من موطنها بجبال السماق في
بلاد الشام إلى لورستان ولم تتمكن من مواصلة السير مع عشيرتها
إلى لورستان. والذي يدعونا أن نأخذ هذا الإحتمال بنظر الإعتبار
هو توزيع قرى الشبك ومناطق تواجدهم الحالية على شكل سلسلة تمتد
شمال الموصل. وتسلسل القرى من الغرب إلى الجنوب الشرقي هي بالشكل
التالي: (ناوران ـ باريمه ـ خرسباد ـ عباسية ـ فاضلية ـ عمر
قامجي ـ تلياره ـ گوگجلي ـ تيز خراب ـ دراويش - حسن فردوس ـ
بازوايه ـ خزنه ...).
الثاني. هم من قبائل اللور
الصغير. توجهت وإستقرت في مناطق الموصل بعد إنهزام أميرهم
شاهوردي أمام جيش شاه عباس الصفوي أواخر القرن السادس عشر. وبعد
تثبيت الحدود بين الامبراطوريتين الفارسية والعثمانية بموجب
إتفاقية زهاو سنة 1639 م بين الشاه عباس الصفوي والسلطان مراد.
إستقر الشبك في كردستان الجنوبية التي سميت فيما بعد بكردستان
العراق.
والشبك يعيشون أيضاً ضمن
خط التماس الحربي بين جيش الامبراطوريتين الفارسية والعثمانية.
ويبدأ هذا الخط من تلعفر ـ آلتون كبري ـ كركوك ـ وينتهي عند
خانقين جنوباً. تعيش في هذه المدن عشائر التركمان والعشائر
الكردية مثل البيات ـ الحيدري والشبك. حيث كانت الحكومتان
الفارسية والعثمانية تزج بالآلاف من أبناء تلك العشائر في عداد
جيوشها وتبعدهم مسافة عدة أشهر عن مناطق سكناهم إلى ساحات الحرب.
مما اضطر الذين نجوا من الموت في ساحات الوغي إلى الاستقرار في
تلك المناطق بعد اعلان الهدنة أو تثبيت الحدود بين الدولتين. هذا
إحتمال آخر يمكن اضافته للإحتمالين السابقين.
ديانة الشبك
يلف الغموض ديانة الشبك
بسبب كتمانهم الشديد. غير ان غالبية الباحثين يتفقون على أنهم
مسلمون متطرفون يحملون تقديساً خاصاً للإمام علي ابن أبي طالب
ويدعونه علي ره ش (الاسود) ويقدسون احفاده. وهم لا يعترفون بكثير
من الخلفاء المسلمين. ويعتقدون ان الروح الإلهية حلت بعلي
وأحفاده. ولايعتقدون أن القرآن قد انزله الله. بل يزعمون أن
محمداً كتبه. ويؤمنون بتناسخ الارواح. كما لا يقرون أيضاً كثيراً
من التعاليم الاسلامية. فهم لا يصومون شهر رمضان. بل يصومون
ثلاثة أيام كالديانة اليزيدية الايزيدية) ومذهب الزازائية ـ
العلوية ـ في كردستان تركيا. ويصوم الشبكيون صيام (خدروالياس) في
شهر شباط[9].
ولايؤدون فريضة الصلاة. كما ان شرب الخمور مسموح لديهم. وهم
يمارسون بعض تعاليم الديانة المسيحية مثل الاحتفال بالعام الجديد
ونشدان الغفران[10]
ويمتنع الشبك عن حلق اللحية أو قص شواربهم اذ يعتبرون قص الشارب
خطيئة عظيمة ـ شأن اليزيدية والزازائية. ويعترف الشبك بالبيرات[11].
المعتقدات المذكورة أعلاه
هي معتقدات (العلي اللهية) ذاتها ويمارسها بدرجة رئيسية عشائر
اللور والعشائر الگورانية في كردستان العراق.
ويتفق الكتاب والبحاثة
على ان أنصار هذه الديانة هم من المسلمين الشيعة المتطرفين.
ويطلقون على الشبك أيضاً اسم (أعوج) لاعوجاجهم عن طريق الاسلام.
إذن ماهي هذه الديانة وماهو سبب ظهور التطرف الديني عند الاكراد
المسلمين؟
باختصار شديد تعتبر
الديانة العلي اللهية جامع من الاديان والتقاليد المختلفة. وان
للزرادشتية والاسلام النصيب الأعظم فيها حينما تحول الاكراد من
الديانة الزرادشتية إلى الاسلام من دون أن يمروا بالمسيحية نتيجة
اخضاع الدولة الاسلامية لبلادهم. كما حافظوا على بعض عادات
وتقاليد الديانة الزرادشتية كتقديس الأشجار والاحترام العميق
للموتى[12]
ويعتقد أتباع هذه الديانة ـ كما هو الحال عند الشبك ـ بالحلول
المتعاقب للذات الالهية. فهي تحل دائماً في ذات البشر. ولاشكّ ان
البيئة المتنوعة لكردستان ـ خاصة الجبال بكل صعوباتها ـ وجهل
الاكراد باللغة العربية ـ حيث القرآن مكتوب بها ـ قد تركا
تأثيراً قوياً على معتقداتهم الدينية بحيث جعلتهم أكثر ميلاً
للاعتقاد في الأشياء الملموسة منهم إلى الإيمان بالرموز المجردة.
وحاولوا ترجمة الرموز الدينية إلى معان واقعية ملموسة مثلاً
إيمان الاكراد الشديد بالاولياء والشيوخ والشخصيات المرموقة.[13]
يقول محمد امين زكي
بان قسم (سارلي) من الاقسام الثلاثة للشبك أصله عشيرة الـ "كاكه
يي" الشهيرة وعلى مذهبها وطريقتها. ويبلغ تعداد عشيرة الكاكه يي
في خانقين فقط حوالي (2000) الفين اسرة.
يحيط ديانة ومعتقدات
الكاكه يين غموض شديد لأنهم يحافظون على السرّية التامة تجاه
الغرباء. وهم يقدسون الإمام علي تقديساً عظيماً. ويؤمنون بان روح
الله قد حلّت في علي. ولا يعتقدون بأن القرآن قد انزله الله بل
يزعمون ان محمداً قد كتبه. ويتصفون بالتسامح الشدي تجاه الاديان
والمعتقدات الأخرى. وهم يحترمون المعرفة والتعليم إحتراماً
عظيماً[14].
ويعيش أغلب الكاكه يين في محافظة كركوك. ويعتقد الباحثون ان
تسميتهم بالكاكه يين قد استمدت من الكلمة الكردية (كاكه) التي
تعني الأخ. وسمى اتباعه بالكاكه يين بسبب مخاطبة بعضهم بعضاً
بكلمة (كاكه).
ان هذا الدليل ضعيف.
لأن غالبية الاكراد ـ إنْ لم نقل جلهم ـ يخاطبون بعضهم البعض
بكلمة (كاكه). فهل يعني ذلك ان نسمي جميع الاكراد بالكاكه يين؟
نعتقد ان الكاكه يين
هم نفس عشيرة "الكاهكاهي" أحد عشائر اللور الصغير الاساسية. وان
اللوريين بقسميهم (الكبير والصغير) هم من سلسلة قبيلة (لولي) من
قبائل جبل زاكروس الضارية في القدم. بلغ عدد اللوريين (650000)
ستمائة وخمسون الفاً حسبما أورده رشيد ياسمي[15].
ويدين جميع اللوريين ومعهم عشائر الگوران الكبيرة بديانة "العلي
اللهية".
وعند الدراسة والتحليل
لا يجد الباحث ذلك الفرق الكبير بين ديانة "العلي اللهية ـ
والكاكه يين ـ والشبك" ونعتقد بان الكاكه ييه والشبك يرجعون
بأصلهم إلى عشائر اللور وديانتهم جزء من العلي اللهية. مع التقاء
الكثير من عاداتهم وتقاليدهم المذهبية مع تقاليد الديانة
اليزيدية والزرادشتية والزازائية.
وتوجد بين "السارليين"
عشيرة ايزيدية تسمى بـ (الماموسية) أخذت هي الأخرى من الاسلام
غطاء لها بعد الحملة التنكيلية التي شنها ضدهم محمد الرواندوزي
في العقد الرابع من القرن التاسع عشر في منطقة (كلك)[16]
واضطر رئيسهم عمر عبد العزيز آغا إلى الفرار مع قسم من عشيرته
إلى قرى الشيخان. أما القسم الآخر فوقع في قبضة جيش الامير محمد
وأعلنوا اسلامهم. إلا انهم يمارسون لحد الآن معتقداتهم القديمة
بشكل سرّي. أما عشيرة "باجوران"[17]
الكردية التي مذهبها وطريقتها غريبة وسرّية فهم أيضاً يدعون
"العلي اللهية" ويسكنون قرى: عمركان ـ طوبراخ ـ زيارت ـ تل يعقوب
ـ باش بيتا ... الخ. في المنطقة الواقعة بين الموصل واربيل.
تعداد الشبك
قدر مينورسكي عدد
الشبك ـ ما عدا الكاكه يين والباجلانيين ـ بـ (15000) خمسة عشر
الف نسمة عام 1957. ربما اعتمد في تقديره هذا على درايفرك[18].
وقدرت لجنة عصبة الامم[19]
عدد اليزيديين والشبك بـ (26000) ستة وعشرين الف نسمة. واذا
افترضنا ان الشبك يشكلون (10000) عشرة آلاف نسمة من تلك
المجموعة. وافترضنا ان هنالك زيادة (500) خمسمائة نسمة في
المواليد سنوياَ اعتباراً من عام 1924 ـ 1989 معنى ذلك ان عدد
الشبك يبلغ الآن حوالي (47500) سبعة واربعين الف نسمة.
سكنت هذه القبائل
الكردية ريف الموصل منذ أكثر من سبعمائة سنة كما ورد ايضاحه في
مقدمة المقال. وارتبطت بعلاقات اجتماعية واقتصادية وثيقة مع
أهالي الموصل من العرب والاثوريين والكلدان والتركمان وتداخلت
معهم بروابط المصاهرة ووشائج القرابة الحميمة.
ولكن الشبك ارتكبوا
(جريمة) وفق منطق الحزب الحاكم في العراق استحقوا عليها العقاب.
ففي احصاء 1987 رفضوا التخلي عن قوميتهم الكردية وبذلك كان لابد
من (تأديبهم) بتشريدهم من مناطق سكناهم الاصلية.
وبدأت السلطة في خريف
عام 1988 بتهجير عوائل الشبك إلى مجمع باسرمة القسري في
السليمانية بعد ان اجبرتها على ترك ممتلكاتها[20]
لذوق بذلك مرارة الحياة كباقي ابناء الشعب في كردستان.
- نشر هذا المقال لاول مرة
في مجلة الثقافة الجديدة ، العدد 226 ـ 227،لسنة 1990، ص 95
ـ 101 .
[1]
- أحمد الصراف، الشبك،
بغداد 1945، ص 90 ـ 91 .[2]
محمد امين زكي، خلاصة
تاريخ الكرد وكردستان، الجزء الاول، ص 28 .
[3]
د.شاكر خصباك، الاكراد ـ
دراسة جغرافية اثنوغرافية ـ بغداد 1973 ، ص 285.[4]
ان لهجة الشبك قريبة من
اللهجة الهورامانية التي يتكلم بها اكراد هورمان في كردستان
العراق وقسم من اكراد كردستان ايران .[5]
شرفخان البدليسي ،
شرفنامه ، الترجمة العربية لمحمد عوني ، ص 25.[6]
7- لمزيد من التفاصيل
التاريخية حول حكومة اللور الكبير 550 هـ / 827 هـ واللور
الصغير 570 هـ ـ 1250 هـ يمكن مراجعة شرفنامه ، وصدر سابق
، ص 26 ـ 54 ومحمد أمين زكي ، مصدر سابق ص 135 ـ 166.
- القلقشندي ، صبح الاعشى
، الجزء الرابع ، ص 373 ـ 379 ، نقلاً عن محمد امين زكي ، ص
15.
[8]
- خدروالياس ، معرفون
كانبياء في الديانة المسيحية واليزيدية والزازئية.[9]
-
د. شاكر خصباك ، مصدر سابق ، ص 296.[10]
11- البير ـ كلمة كردية
تعطي عدة معاني أحدها "شيخ الطريقة" أو "صاحب البيت".
والاعتراف بالبيرات موجودة عند الديانة الايزيدية
والزرادشتية والعلي اللهية والزازائية...الخ.
-
هناك عيد لزيارة قبور الموتى عند الاكراد في شهر كانون الاول
الشرقي ويسمى عند اليزيدية بعيد ـ بيلندا ـ.[12]
- د. شاكر خصباك ، مصدر
سابق ، ص 296[13]
-
عباس العزاوي ، الكاكائيون في التاريخ ، بغداد 1949 ، ص 63.[14]
- رشيد ياسمي. الكرد واصله
، باللغة الفارسية ، طهران 1956. نقلاً عن قاسملو. كردستان
والاكراد ص 17.[15]
-
كلك ـ أو تسمى كلك ياسين آغا. تقع على الجهة الغربية من نهر
الزاب على الطريق بين الموصل واربيل.[16]
- يدعون أحياناً بـ ـ
الباجلانيين ـ.[17]
18- مينورسكي. انسكلوبيديا
الاسلام 1957 . وكذلك درايفراك. ر "الاديان الكردية" ب. س.
الجزء 12 سنة 1922 ، ص 197 ـ 214. انظر د. شاكر خصباك ،
مصدر سابق ، ص 284.
19- تشكلت لجنة عصبة الامم
عام 1624 من الكونت تيليكي رئيس وزراء هنكاري سابق ـ
والكولونيل يوليس من بلجيكا وفيرسن وزير مفوض سويدي. يساعدهم
عدد من الخبراء لدراسة مشكلة الموصل وتقديم التوصيات بشأنها
إلى عصبة الامم. وصلت اللجنة إلى بغداد في 16/12/1924 وفي
اليوم التالي ذهبت إلى الموصل. وبعد شهرين من التجوال في
المنطقة والاطلاع على آراء ابنائها رفعت تقريرها إلى عصبة
الامم.
انظر ـ ريكاي كوردستان ـ
العدد 3 ، حزيران 1989 الصفحة الاخيرة.[20]